SHARE

ورد في تقرير لمنظمة العفو الدولية، ان الإقتتال المحتدمة نيرانه في جنوب السودان، يعد مشكلة الاعوام القادمة حيث، وصلت الأمور لانتهاكات جنسية كبيرة، واغتصابات، لاطفال وعواجيز وشابات وشباب من الذكور بالنسبة للشواذ جنسيًا من أطراف الحرب.

ومنذ بدأت الحرب في العام 2013، وثق التقرير الذي جاء معنونا لا تقفوا مكتوفي الأيدي امام ما يحدث من انتهاكات جنسية، وعنف جنسي، فأولئك الذين تعرضوا لكل هذه الأشكال يطالبون بالتعويضات والعلاج،

وقالت مسؤولة في منظمة العفو الدولية، ان التقرير الذي يب الروح التي كانت في جنوب السودان قبل الحرب، وما آلت إليه بعد الحرب، وكيف تحول الطرفين لحيوانات تنهش في أجساد الفتيات من الضفة الأخرى وكأنهن ليسوا من نساء البلد، او كأنهن ليسوا من جنس البشر في العموم، وكيف آلت بهم الأمور في الأخير إلى هذا النوع من الإعتداءات القذرة والمكروهة بين بني البشر أجمعين ممن يقدرون الإنسانية على كل حال، وأينما كانوا.

الحرب الأهلية وأصولها:

وأضافت أن العنف الجنسي بات شيئًا متعارفًا عليه حين يتعامل المدنيين مع العناصر المسلحة، سواء كانت في اشتباكات وقع بينهما، او عند مغادرة المدنيين مثلًا لمناطق حماية المدنيين وضحايا الحرب التابعة للامم المتحدة والتي من المفترض ان دورها يقاوم مثل تلك الأساليب، او أخيرًا عندما تقوم عناصر مسلحة بالقبض علة مجرم او مجرمة او حتى مجرد متهم لم تثبت جريمته بعد، يجب ان يتعرض لانتهاكات جنسية وكانه من دستور الجيوش في العالم.

وكل ذلك بدأ في 2013 عندما تم عزل الرئيس الذي ينتمي لقبيلة الدنكا ونائبه الذي ينتمي لقبيلة النزير، وهو الأمر الذي أسقط الدولة النامية الصغيرة والجديدة نسبيًا على العالم في بحور من الفوضى، وطالما طالت الفوضى الأسلحة والعناصر المسلحة، يجب أن تطول الجنس، والنساء، فكيف يحيا الجنود دون عنف جنسي، وإشباع رغباتهم السادية.

والغريب في الأمر ان الاعتداء لم يكن بشكل عشوائي بل كان ممنهجًا، حيث يتم اختطاف فتاة وربطها بإحدى الأشجار في الشارع ليعود الجندي ذاته إلى اغتصابه كل مرة يشعر فيها بالرغبة، او يعود جندي غيره، ثم يحل وثاقها وتقل مع الحاجيات كعبدة جنسية، أو كاداة فقط مستخدمة لراحة الجنود.

إلا ان الأمر لاقى تجاهلًا غريبًا جدًا، مما أدى إلى اتهام كل الحقوقيين انه نوع من انواع التطهير العرقي على كل حال.