SHARE

أعلنت الكثير من الدول الأوروبية سحب الملايين من عبوات البيض من المخازن إثر اكتشاف أثر كبير للمبيدات الحشرية على المواد الغذائية، كما أنه كانت هذه الخطوة المسؤولة من الحكومة لحماية المستهلكين للمواد الغذاية من أي مخاطر بشأنها تسميمهم أو إصابتهم بأي سوء، وكانت المشكلة قد وقعت في بلجيكا وهولندا وألمانيا.

ومن واقع التحقيقات والملابسات فإن تلك المبيدات التي تم اكتشافها في البيض لا يسمح ولا يصرح باستخدامها في المواد الغذائية التي تتجه إلى الاستخام الآدمي فيما بعد، مثل البيض والذي فسد جراء استخدام هذه المبيدات التي جعلته غير صالح للإستخاد الآدمي، إلا أنه من الجيدر بالذكر أنه في بعض الدول الأخرى الأفريقية لا تساهم الحكومة بحماية الشعب، بل ويضطر الشعب لأكل مثل هذه الصفقات العفنة من الفقر، فمن المتوقع هو تصدير هذا البيض لأفريقيا، ليأكلونه ويموتون بدلصا من أن يموت الاوربيون أو الجنس السامي في مفهومهم.

حماية المستهلك:

وجرى إغلاق قرابة 110 مزرعة ومخزن في هولندا فقط، وحوال 80 في بلجيكا، و30 في ألمانيا، وجرى تحقيق واسع المدى وشامل وكلي للتوصل إلى كيف وصلت تلك المبيدات السامة القاتلة للبيض الذي يصب في الاسخدام الآدمي، ومن المتوقع ان يعاقب المسؤول عن هذه الجريمة بالسجن في الدول الثلاثة، حيث ربما تعتبره المحكمات شروع في قتل بواسطة السم.

وذكرت اللجنة الاوربية على لسان أنا كيسا المتحدثة الأولى باسم اللجنة، انه قد تم سحب البيض المصاب كله من الأسواق، حتى لا يتأثر أحدهم من المبيدات السامة، كما اكدت أن الامور كلها تحت السيطرة ولا يوجد أية إصابات وقعت لشخص وحيد حتى بسبب البيض.

ووفقصا لتقارير الصحة العالمية فإن مثل تلك الغلطة التي وقع فيها احد المسؤولين فإنه قد يكلف الكثر إتلافا للكبد، ومشاكل الكلى والبنكرياس، وهذه مشاكل كبيرة قد تقع للإنسان.وأظهرت جميع الفحوصات التي تمت على دم الدجاج وبيضه الذي أثار الشغب الفترة المنصرمة وجود مادة الـ “فيبرونيل” وهو المبيد الذي يجري استخامه لغزالة الحشات التي تسبب نفوق الدجاج في المزارع.

وعيه فإن الحكومة مسؤولة تمامًا بكافة المستلزمات العلاجية للشعب في حالة ظهور أي أعراض إصابة بسبب البيض المصاب، لأنها المسؤولة الأولى عن سلامة الأطعمة الغذائية.