SHARE

وفي حادثة ليست بالجديدة على سكك القطارات المصرية، ولكنها جديدة نسبية عى خطوط بحري، حيث كانت جميع الحوادث تقع في خطوط قبلي فقط، وقعت حادثة ارتطام قطارين ببعضهما بعضًا، وأكدت وزارة الصحة أن القطارين أسفروا عن موت 36 شخص وإصابة 123 أخرين، في حادثة مروعة وقعت اليوم صباحًا شرقي مدينة الإسكندرية.

وأكد مساعد وزير الصحة أن الحادثة وقعت بين قطارين مسرعين وأحدهما تهور ولم يلتزم بقوانين الملاحة، حيث أحدهما كان قادمًا من القاهرة للإسكندرية والأخر كان قادمصا من بورسعيد إلى نفس المدينة، وعليه ارتطما ببعضهما البعض قرب الإسكندرية، ولذا سميت الحادثة حادثة الأسكندرية.

كما أن الحادثة ووقعت بمنطقة خورشيد شرقي الإسكندرية نتيجة عطل فني غير محسوب وقع لأحد القطارين سبب كارثة وانتهاء حياة 36 عائل أسرة وإصابة 123 نصفهم تقريبصا بإصابات خطيرة.

تداعيات الحادثة:

كما أنه حسب مقتطافت من كلمة الوزير فقد تم نقل المصابين سريعًا إلى مستشفيات عدة في المحافظة كما أنه جميع المستشفيات تقريبا أعلنوا حالة الطوارئ.

وأكد رئيس هيئة الإسعاف أحمد الأنصاري أنه عقب علم الوزارة بوقوع الحادثة ثم ارسال حوالي 25 سيارة إسعاف لنقل المصابين ذو الحالات الخطير لسرعة حاجتهم وشدتها للتعامل معها سريعًا.

وتتعاقب حوادث القطارات في مصر بسبب تقادم العربات دون تجيدد منذ أعوام وعقود مضت، دون النظر إى الطرق والعربات والسكك والقضبان، فإن منظومة القطارت في مصر في حاجة ماسة للعلاج والصيانة السريعة، قبل أن تودي بحيوات أخرين.

وحسب مواقع إحصاءات عاليمة وقع حوالي 1234 حادث قطارات في مصر في العام 2015 وأكثر منه في 2014 ثم انخفضت الحوادث في 2016.

وكادن الحادث الأقوى في تاريخ القطارات المصرية في العام 2002 حيث تم الحادث بحريق اندلع في القطار اودى بحياة 360 شخًصا تقريبًا.

وعليه فإن على الحكومة الاهتمام بالسكك الحديدة أكثر ووضعها كسبيل مهم في الخطط القادمة من ميزانيات الحكومة حيث انا باتت خطيرة جدا، وفتاكة المواطنين الذين لا يمتلكون من أمرهم سوى القطارات كوسائل للمواصلات بين المحافظات وخاصة قبلي وبحري، في ظل زيادة تكلفة النقل إثر ارتفاع أسعار البنزين الأخيرة والمحتملة في الفترات القادمة حتى يرتفع الدعم تمامًا عن كل هذه المواد البترولية.