SHARE

لطالما اعتبرت مدينة برشلونة الأسبانية أحد مدن العالم جمالها و من أكثر الدول شهرة في المجال السياحي، فما الداعي لجعل شوارعها تزداد حمرة بالدماء ؟ سؤال نطالب  بوجود جواب له  من منفذي عملية الدهس الإرهابية التي وقعت يوم الخميس الماضي بأحد الشوارع الأثرية المعروفة شارع ” لاس رامبلاس” . و قد استهدف الحادث المواطنين المدنين و أسفر عن وقوع 13 صريعا و إصابة العشرات حسب تقارير الشرطة و الجهات الأمنية. و قد أكد شهود العيان انطلاق سيارة فان سوداء بساحة “لاس رامبلاس” بسرعة بالغة و حالة متعرجه و أصبح الضحايا يتكدسون خلف عجلاتها. و قد تم التحقيق علي أنه حادث ميداني إلي أن ثبت خلاف ذلك.

شباك داعش:

بشباك أشد رقة من شباك العنكبوت استطاعت داعش أن تنسج خيوطها حول  مدينة برشلونة و تسبب في قتل مواطنيها  حيث أعلن تنظيم داعش الإرهابي تبنيه لواقعة الدهس مؤكدا حدوثها تحت قيادته و توجيه عدة أفراد. فيما أعلن ماريانو راخوي رئيس الوزراء التأميين علي صحة المصابيين بشكل عام و أكد اتصاله بكافة السلطات للوصول الي المسؤولين.

و تزامن مع حالات الدهس هجوم شخصيين ملثمين إلي أحد المطاعم بالساحة المذكورة و اتخاذ بعض روادها كرهائن، و لم يتم التحقق بعد ما إذا كان الحدثين علي صلة أم لا.

و قد وصل إلي مكان الحادث أكثر من خمس سيارات لإسعاف المصابين فيما تمركزت عدد من أفراد الشرطة و قد تم إغلاق العديد من المقاهي و المحلات لحين الوصول إلي المشتبه بهم؛كما أغلقت أبواب محطات المترو أبوابها في وجوه الركاب في حادثة تشابه نظيرتها بالعام الماضي. و تم التأميين علي حياة المتواجدين بالساحة حينئذ من قبل فئات الشرطة لمدة ساعة في أحد محلات تبادل العملات.

…. و قد تم الوصول إلي أحد المشتبه بهم بعد تبادل إطلاق النار علي جهات الشرطة التي أدت إلي قتل أحد المشتبه بهم و القبض علي الثاني و قد تم التعرف عليه من أحد حراس الأمن.  و قد تم التحقيق مع المشتبه به “إدريس أوكبير”  المغربي البالغ من العمر 20 عاما ولكن امتنع عن الإدلاء بأي معلومات. و أكدت الجهات الأمنية أن أوكبير كان أحد المعتقلين بالسجون الأسبانية قبل وقت ليس ببعيد تحديدا عام 2012 و كان قد عاود التواجد بأسبانيا يوم 13 أغسطس الموافق يوم الأحد قبل الحادث.

وفي مبادرة من قبل الحكومة قرر إعلان الحداد لعدة أيام علي أرواح القتلي الصاعدة إلي السماء.