SHARE

تشهد النساء بدول العالم وقاراته المختلفة العديد من الاعتداءات الجسدية أينما ذهبن بل لا يتوقف المعتدين عن التعرض بالطرقات بل يزيد الوضع بالاعتداءات بداخل المجمعات السكنية و الاختطاف فقط من أجل إشباع النزوات الجنسية المستمرة بشكل مخجل. فقد ارتفعت نسبة الاعتداءات الجسدية و التحرشات اللفظية بنسية 105 لمئة و أصبحت النساء بلا شك في فزع مستمر من المرور في الطرقات المختلفة ؛ السفر أو حتي العمل ففقي كل مكان يظهر معتدي بشكل جديد فمن المدراء و منحرفي الشوارع مرورا بالعصابات يمارسون نزواتهم بأي وقت . فمرورا بحالات الاعتداءات في الأسابيع الأخيرة و التي كان أشهرها تلك ببريطانيا ، المغرب ، أمريكا و غيرها ظهرت اليوم ضحية شهوات ذكورية جديدة بتركيا

اغتصاب بلا خجل:

قضية اليوم مقدمة من سائحة هولندية  تبلغ من العمر ال 19 و هي إحدي الطالبات الجامعيين. و قد روت الضحية قصة الاعتداء ” كنت أتجول بشوارع أسطنبول و إذا بالطرقات تتشابه إلي أن أوصلتني قدماي إلي أحدي المقابر و هناك بدأت الواقعة حيث طلب الشاب مني مرافقته لتناول كاسات الشاي مظهرا حزنه لفقد أحد أقارب و عند رفضي لعرضه قام بالاعتداء و لم ينجدي إلا ضرخاتي التي نبهت بعض المارين بنا فأتوا علي عجل ”

و قد أعلنت الحكومة التركية أسفها علي ما تعرضت له السائحة بهذا السن و بسرعة تم القاء القبض علي المشتبه به الأول بمنطفة شيلسي بأسطنبول و قد قامت الضحية بالتعرف عليه فورا.

و قد انتشرت الدعوي بصورة واضحه في الجرائد التركية بشكل عام و أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي للتحذير نظرا لما تحتله تركيا كوجهة سياحية جاذبة.

و نشرت المنظمات المدافعة علي حقوق المرأة أوراق تحث فيها علي اتباع بعض الخطوات لتمكن الفتيات من الهرب في حالة حدوث أي صورة من صور المضايقات أو الاعتداءات الجسدية . فجاء تعلم الدفاع عن النفس في المركز الأول و استخدام الرذاذ الحارق للعينين في المركز الثاني أو استخدام صاعق كهربي كبديل. و أكدت بعض الفتيات في دراسة أجرتها المنظمات المعنية بشؤون المرأة قوة الصرخات و الصوت العالي في إرباك المتهجم بل و جلب المزيد من الدعم.

كما ارتفعت الأصوات المؤيدة لتوقيع محاكمات صارمة علي مرتكبي جرائم الاعتداءات الجسدية حيث تري المنظمات النسائية التراخي في توقيع العقوبات و ترنح ميزان العدل عند تأدية الواجب تجاه الذكور.