SHARE

رفضت المحاكم العليا في الاتحاد الأوروبي دعاوى سلوفاكيا وهنغاريا تأييدهم وتمسكهم بحق بروكسل لإجبرا الدول المنتمين لقبول طالبي اللجوء السياسي.

وكل هذا بدأ منذ عامين على الأقل حين أصدرت المحاكم الأوروبية العليا قرارات رادعة لا مرد لها من حكومات وحاكم البلاد التي تنتمي للاتحاد الأوربي، حيث قالت أنه من حقوق المحاكم الخاصة بالاتحاد الأوروبي أن تجبر الحكومات والدول بالقبول للمهاجرين في شكل حصص، حيث سيتم إعادة توطين السوريين المهاجرين من بلاادهم المنكوبة من إيطاليا واليونان وهما الدولتان الاقرب للشواطئ حيث يقبع معظم اللاجئين، وعليه اعترضت بعض الدول إلا أن المحاكم الأوربية أصدرت قرامانات قاطعة وقالت انه على من يريد الشكوى أن يمتثل أولًا للقرار ثم فيما بعد من حقه أن يشتكي بشكل قانوني وإلا سيتعرض لعقوبات قوية من لااتحاد الأوروبي.

وقالت محكمة لوكسمبرغ الاوربية ان المحاكم لاأوربية كافة وتحت راية هذه المحكمة العليا رفضت كل الدعوى التي أقامتها هنغاريا وسلوفاكيا بشأن آلية غعاادة التوطين، حيث أن البلاد التي تضررت أكثر الأضرار هما اليونان وإيطاليا لقربهم الشديد لمنطقة الخطر، إلا ان القرارت الأوربية جاءت صالحة وجيدة للكل بشان سياسة إعادة التزطين المؤقت.

وقالت المحكمة بالفعل أن هذه الآلية ترجو أن تعمل على أن يتم غعادة اليحاة نسبيًا لإيطاليا واليونان حتى يمكنهما استقبال المزيد من طالبي الحياة في حالة ساءت الظروف أكثر وأكثر.

رفض دعاوى ضد النازحين:

وحظي هذا البرنامج وتلك الآلية موافقة جميع دول أوربا باستثناء بعض الدول في شرق أوربا وهي الدول الشيوعية السابقة حيث قالت أن مجتمعاتها لا يمكنها استقبال امزيد من الاجئين أو الهاربين من الموت هناك لياتوا ليجدوه هنا ايضًا.

وكان من المقرر غعادة توطين نحو 120 ألفًا من المهاجرين لكنه الآن وقد تم غعادة توطين فقط ما يقرب من 25 ألفًا فقط، ولكن سيستمر العمل بهذه السياسة وبعض السياسات الأخرى المكملة لهذه النقطة حتى يتم إشباع كل أوروبا عن آخرها عوضصا عن بعض الدول فقط.

ولم يتبين بعض كيف ستتعامل بروكسل مع الدول الشرق أوربية التي لا تريد استقبال اللاجئين، أو حتى كيف ستتعامل بروكسل مع لالاجئين الذين لا يريدون ان يلتحقوا بالدول السوفيتية السابقة لظروف عديدة وموانع شتى.
لكنها الوسيلة الأنسب لكل منهما، الدول واللاجئين معًا، أن يحيى الكل حياة كريمة خالية من الموت والدمار والحرب,