SHARE

تحذر البحوث العلمية و التي تختص بالمناخ الأرضي علي وجه التحديد بالأخطار الممكن التعرض لها في القريب العاجل إذا استمر الإنسان في التخريب البيئي الجاهل و المسرف للموارد الطبيعية. فطبقا للأحداث في القرون الأخيرة يزداد ثقب الأوزون في الجحم نظرا لانتشار الفيرونات و المواد المدمرة لبنيته التكوينية مما ساعد علي إزالة غطاء حامي للكرة الأرضية.

و لكن ظهرت العديد من الأنباء المبشرة طبقا للأحداث الأخيرة و التي كشفت أن التغيير الحادث في المناخ ليس بالعامل المؤثر لما يحدث بالجو؛ و أن التتغيير المناخي لن يسبب انتهاء الحياة من علي كوكب الأرض كما تهول الوسائل الإعلامية في نشراتها كل يوم. و قد أكدت الأبحاث الحديثة ما وقع من أخطاء في الدراسات العلمية السابقة و التي أدت إلي ارتفاع الأخطار علي كوكب الأرض و قد جاءت التقارير طبقا للصحيفة البريطانية “تلغراف” استنادا علي التقارير الحديثة.

التغييرات الجوية:

و جاءت التقارير الحديثة لصالح البشرية حيث أثبتت أن التلوث العالمي يحدث احتباسا حراري بمعدل أقل بكثير من التوقعات التي قدمتها الدراسات السابقة و التي تم صدورها من قبل العلماء البريطانيون منذ أكثر من 10 سنوات مما يتيح للبشر العديد من الفرص الإصلاحية للتعويض ما تم تخريبه أثر استعمال الكربون و غيره من الاستعمالات الضارة.

و أضافت التقارير كيف يمكن الاستفادة من الأبحاث الجارية في الطاقة المتجددة و استخدامها للتقليل من نسب الكربون المستخدمة مما سيلعب دورا مؤثرا في ارتفاع مؤشر الإيجابية المنتظر نظرا لما اثبتته الطاقة المتجددة من حفاظا علي المستوي البيئي و التقليل من احتمالية الاحتباس الحراري المهدد للكوكب.

و جاء الخطأ الناجم من التقارير السابقة نظرا لما تم أثباته من زيادة بمتوسط درجات الحرارة المتوقع استقبالها من قبل كوكب الأرض بما يقدر ب 1.3 درجة مئوية مقارنة بالقرن التاسع عشر و هو ما أضحدته النماذج المقدمة حاليا و التي أشارت إلي أن الزيادة المؤكدة يمكن أن تتراوح بين 0.9 إلي 1 درجة مئوية فقط.

و أكدت أقوال الخبراء إلي إمكانية وضع هامش صناعي بزيادة تقدر بدرجتين إلي 3 درجات إلي جانب الحسابات لضمان اللحفاظ علي درجات الحرارة الأرضية كما كانت سابقا قبل اكتشاف العناصر الصناعية و البدء بالثورات الصناعية المعادية للبيئة. و لم تم الإثبات العالمي المؤكد حتي الآن انتظارا لآخر التعديلات و الدراسات تجنبا لأيه أخطاء يمكن أن تقع من جديد.