SHARE

في بداية كل علاقة تكون الثقة في أقوى مراكزها وفِي افتتاحية كل علاقة حي تكون الثقة هس العامل الوحيد الذي يجي تجريبه، وعليه يقوم الطرقات بتجاوز الحدود المسموحة أما بعضهما البعض بسبب أن يكتسب مل منهما نقطة في ميزان الأخر من الثقة، ولكن ماذا لو انقلب أحدهم على الأخر وقرر فجأة أنه ليس أهلًا الثقة وأنه يستحق أن ينتهك العالم خصوصيته بالمرة فيقرر أن ينشر ملفاته الحميمية التي يمتلكها على الإنترنت لتكون في متناول الجميع وهو أمر بكل تأكيد لن يتقبله أي منهم وهذا بالضبط ما فعلته أستراليا بشأن تلك المستخدمات والمغالطات المنطقية والغير أخلاقية بالمرة حين يثق بك إنسان في لحظة ما فمهما حدث بينكما إياك أن تفرط في الثقة التي اكتسبتها بعد عناء يجي أن تحافظ عليها مثل حياتك ففيها شرفك كرجل، أنك كسبت ثقة امرأة وأم تخنها.

أستراليا والقوانين الحديدة:

جعلت الولايات الأسترالية ميزانية ضخمة تتألف من مليارات الدولارات فقط لتطوير منصة الكترونية من شأنها التبليغ عن أي أعمال عنف أو أعمال جنسية جعلت للتشهير بأحد على الآخرين، وخاصة لو كلمت بلا علمه وقد وجدها صدفة وأبلغ عنها يأتي دور المنصة في التعامل معها وحذفها سريعًا درن الرجوع لأي مصدر أو حقوق ويمكن أن يصل الأمر إلى التحقيقات العلنية على هذا الانتهاك.

وهذه التكنولوجيا لم تكن متوفرة بالسابق وهي تعني الخط الساخن وحلال العقد بالنسبة بتبح الأمور المرعبة والمروعة التي تحدث عن طريق تلك المقاطع التي تأتي بغرض التشهير والانتقام فقط دون وجه حق.

ومن أكبر دول العالم التي تعرف بمثل هذه الانتهاكات خاصة بين المراهقين لكسر عيون بعضهم البعض ومسك بع الادلة على بعضهم البعض وكذلك الانتقام من بعضهم ايضًا في حالة فشل العلاقة في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يحب الرجال هناك أن يسجلوا فيلما تصويريا لهم وهم يمارسون الجنس مع صديقاتهم وبعدها في حالة استقرت العلاقة فلا بأس أما في حالة فشلت العلاقة فيكون الفيديو الذي لم يظهر وجه الرجل، بين أيدي تجار الدعارة على الإنترنت، وربما يبيعه ويتخذ منه أجرا إلا أن الفتاة فعلت مثل تلك الأمور بحسن نية أنه صديقها الخاص ومستحيل أن يفكر أن يفعل بها مثل تلك الامور حتى في الشرق الأوسط، تشتهر المشاكل من هذه النوعية حين ترسل الفتاة صورة عارية لصديقها التي تعتقد أنه ملاك منزل، ولكنه يخذلها ويغرر بها.