SHARE

لأ شك أن الإرهاب والعالم الذي نعيش فيهة حاليًا وهو مفعم بالخطر، والقتلى في كل مكان، يموتون كل ليلة وصبيحة كل يوم، سواء من المدنيين أو قوات الشرطة والجيش/=، حيث لم يعد الخطر الاكبر اللصوص والقتلة بل صار الخطر الأكبر هو الإرهاب الذي ينتشر في بقاع الأرض باسم الاديان ليسيء إليها وقتل ويسفك الدماء ويسبب الكوارث، إلا أنه إرهاب متقدم مثلنا تمامًا لا يستعملون الادوات البدائية بل ربما يستخدمون بعض المواد التي لم نصل إليها بعد، حيث بدأ تنظيم دتعش الإرهابي بالحملة الدعائية الخاصة به، واعن انه من المرتقب أنهم سينفذون عمليات إرهابية في روسيا، وذلك في الفترة ما بين نصف السنة الجديدة 2018 وأثناء فاعليات كأس العالم، وهذه ستكون معضلة ومشكلة كبيرة، حيث أن التجمع العددي في كأس العالم وفترته يكون بشكل كبير للغاية ولا يصدق على الغطلاق أنه يمكن أن تخيل هذه الخدعة على الحكومة الروسية القوية، ولا على الأمن الروسي اليقظ، والذي يثابر ليتمم عمليات كأس العالم بشكل صحيح ودونما خسائر مهما كانت ضئيلة.

الإرهاب يهدد بميسي:

كما أن التنظيم الإرهابي وأنصاره الإرهابيين أيضصا يروجون للأفعال الدموية المحتملة في روسيا، في إشارة أنهم على علم بكل ما يدور، حيث وضعوا صورة ميسي خلف قضبان حديدة وعلى ذلك يبكي دمًا، وربما أبرح ضربًا، وكتبوا أنتم تواجهوون قوما يعلمون ما في الأمر برمته، وعلى هذا المنوال فإن التنظيم الإرهابي إن لم يقتلع من جذوره سيظل يتشعب إلى المالانهاية، وهذا بالضبط ما لا يحمد عقباه، لأنهم بدأوا بالتفاعل داخل المجتمع ينخرطون وسطنا ويعلمون ما يدور ثم يبداون بالتخطيط لأفعالهم القبيحة وهذا بالضبط ما لا نريد أن يحدث مهما كان الأمر.

كما أن الهدف الاول أو الفائدة والعائدة الوحيدة من مثل تلك البوسترات هو بث الرعب في نفوس المشجعين وكذلك بعض اللاعبين إن وصل إليهم الأمر، فربما يظن ميسي نفسه أنه معرض للخطر.

كما أن التهديد والوعيد كان شيئًا جديدًا عل الإرهاب القذر الدنس الذي يتخفى.

ولكن كل ما علينا فعله ألا نستهتر ببعض الملصقات بل ونحقق لنعرف كيف وصلت إلى هناك، وتبدأ القوات الأمنية في تكثيف جهودها للقضاء على هذا القتل المحتمل، لأنه الخطأ في أثناء تجمع الملايين سيكون معضلة كبيرة جدًا.