SHARE

من أسوأ الحوادث التي يمكن أن يتعرض لها أحدهم في العالم كله هو ان يتجول أحدهم ويخترق هاتفه دون علمه، وعليه فإنه يمكنه نقل بيانات حساباته وامواله كاملة كما أنه يمكنه أن يتجول ويسرق من كاميرا الهاتف الامامية والخلفةي كل الصور التي تم التقاطها، وفي مرات أخرى يمكنه أن يقوم باختراق مميز ويمكنه عن طريقه بتصوير بعض المقاطع بشكل عمد، وعليه فإن بعض العصابات تخصصت في مجال السرقة عن طريق الاختراق والقرصنة الإلكترونية، وإن مثل تلك الاعمال تتطلب جهدًا كبيرصا ذهنيًا وليس فقط جهد حركي، ومن أمثلة هؤلاء المجرمين أولئك السفلة الذين قموا بسرقة بعض الصور العارية وبعض الفيديوهات العارية لبعض ممثلات هوليود الذين كانوا يرسلونها إلى حبيباتهم أو أحبائهم وأصدقائهم وحتى أزواجهم وفيما بعد طلبوا فدية لوقف نشر الصور على الإنترنت، وإن أي شيء يصل إلى الغنترنت من المسحيل أن تتوصل إليه مرة أخرى، او حتى ان تفكر في إنك يمكن أن تزيله.

كاميرا الهواتف الذكية في الاختراق:

قام أحد المبمجين المشهورين بالتحديد بمهاجمة شركة أبل وقال إن طريقة حمايتها لأنظمة الكاميرا سقمة وضعيفة للغاية وكالعادة مهددة على الدوام ومن الجدير بالذكر أنه جميع الممثلات التي تم اختراق هواتفها وسرقتهن كن يحملن اجهزة أبل، وهي أيفون في اختلاف أرقامه، ولكن قال المبرمج أنه استطاع من برمجة تطبيق يمكنه أن يفتح كاميرا أي هاتف أ]فون ويقوم بتصوير ما يريد وتسجيله ليده دون حتى أن ينتف ضالهاتف ويعلن عن تدخل غريب، وقال إن مثل تلك الأشياء تجعله يتساءل هل تقصد أبل هذا، لما لا تريد أن تعزز حمياة الكاميرات بشكل قوي كما بقية الجهاز، وقال الرجل أنه الحل الوحيد وحتى تتمكن الشركة من تعزيز حماية الوصول واختراق الكاميرا أنه يمكنك شراء غطاء من شركة أمازون بحوالي 10 دولارات لتتمكن من النوم ملء جفنيك، بعدما تغلق الكاميرا الأماميةالخلفية، وعلى هذا المنطق ومن ذاك المنطلق فإن شركة أبل تنفي أبدًا كل هذه اتراهات وتقول أن الرجل ربما فقط أخذ بعض الاموال من شركات منافسة ليبدي رأيه السخيف والتافه في هواتفنا، وإن كان يقول ويقدر على ما يقول فليقم باختراق هاتفي الشخصي هكذا قال المسؤول الإعلامي للشركة، وهو يحمل هاتف أيفون إكس.