SHARE

وكما أن المجتمعات الدينية كانت تتحكم في الأفراد بكل طباعهم وخصالهم، في المجتمعات في العصور الوسطى وفترة حكم الكنيسة ولكن الىن أصبح الحكم يتعلق بالفاتيكان ولكنه كرمز للسلام فقط، ولم يكت حكم دولي ومجتمعي لا في دول الفاتيكان فقط واليت الرئيس الخاص بها هو بابا الفاتيكان، والذي قرر منع السجائر وشرها وبيعها وتداولها داخل أسوار الدولة ابتداءً من العام القادم نظرًا للظروف الصحية التي تمر بها الناس في بلاده وقال إن الناس يؤذون بعضهم دون أن يدرون خطر ما يفعلون بالأحرى، وإن هذا لتأثير سلبي عليهم أولًا قبل أن يؤثرر على غيرهم ممن يعيشون بالجوار.

كما أكد كل المتحدثين الرسميين باسم البابا ان الفاتيكان وهي بلد السلام من الصعب أن تتحدث مع اولئك الذين يسيؤون إليها بالإضرار بمن يعيشون على ارضها وهذا لا يجب ان يحدث في بلد كهذه، زوهي رمز للسلم عالميًا، كما أشار المتحدث أنه عل ى المدنين التزام بقوانين البلاد.

التدخين المميت:

كما تكلم أيضصا المتحدث الرسمي باسم البابا وقال وإن من منظمة الصحة العالمية تقول أنه نحو 8 مليون شخص يموت سنويصا بسبب التدخين ووفقًا لأن العالم يعيش فيه الآ حوالي 7 مليار نسمة فقط، فهذا رقم كبير للغاية.كما أن السجائر كانت تباع بأسعار مخفضة للموظفين والمتقاعدين نظرصا لأنهم يخدمون البابا في الفاتيكا، ومع هذا كله فيجب منعها لأنها كانت سهلة ورخيصة للغاية للاستخدام ومثيرة جدا حتى للذين لم يكونوا من المدخنين قبلًا.

وكان يسمح لهم بتدخين 10 علب في الشهر أي يعني حوالي 200 سيجارة في 30 يومًا فقط، وهذا رقم ليس بالكبير بالنسبة للشرهين ولكنه رقم كبير بالنسبة للمدخنين العاديين.

كما أن العديد من الإيطاليين يطلبون من أصدقائهم العاملين في الفاتيكان بشراء السجائر لهم/ وهم غير مدخنين وذلك لأنها رخيصة للغاية هناك، ولكنها ليست كذلك في إيطاليا.

كما أكد الرجل أن الفاتيكان تتربح من السجائر ولكنه إذا كانت تسلب الحيوات فلا يمكن لهم أن يبقوا على هذا الربح، وما الفارق بينهم وبين المخدرات وتجارها.

وبذلك ستكون الفاتيكان دولة من الدول القليلة جدا اليت تحظر السجائر، وذلك لانها محاطة بأسوار وتعد دولة صغيرة داخل إيطاليا.

كما أن هناك دولة تدعى بوتان حظرت التدخين منذ العام 2005 وذلك لأسباب دينية.