SHARE

الجهود العالمية لا تنبأ عن التصدي لخطر ارتفاع درجة حرارة الأرض، او التخلص من الطاقة الغير ملائمة، وهذا ينذر أن العالم في سبيله إلى الموت وهذه هي تحذيرات العلماء كلهم، كما أنه العالم إذا انتهى هذا يعني انتهاء البشر كلهم في ظل عدم تواجد كوكب مما يمكننا الاعتماد عليه في نقل البشر إليه وبدأ حياة جديدة هناك، وهذا يعني أن العالم في خطر شديد، وغثر هذه الأمات قامت الصين مع العديد من الدول الأخرى محاولة حماية العالم وعليه قاموا باستخدام أخشاب ونباتات وأشياء غير مؤذية في توليد الطاقة المستدامة وعليه يقللوا من توليد الطاقات الهائلة التي تساعد في رفع درجة حرار الأرض والزيادة في الاحتباس الحراري المفضي إلى موت الأرض بشتى الطرق الممكنة والغير ممكنة.

كما أنه في اجتماع جديد شمل اتفاقًا من بين 200 دولة يحاولون السير وراء اتفاقية عام 2015 وكانت في فرنسا وخاصة ف يالعاصمة باريس حيث اتفقوا على قوانين وضوابط وأسموها اتفاقية المناخ، ولكن في العام الحالي بدأت الدول بالالتزام لما شعروا اخطر الحقيق يالذي يتهدد الأرض، وخاصة مع تحذيرات العلماء.

التغير في المناخ يقتلنا:

والدول التي التزمت ووافقت على المعاهدة هي، الأرجنتين من أمريكا اللاتينية وكذلك البرازيل وكذلك بارجواي وأوراغواي، ومن أفريقيا جاءت مصر وموزمبيق وكذلك المغرب، ومن آسيا الفلبين والصين وإندونيسيا الصين والهند، أما من أمريكا الشمالية فجاءت كندا فقط! من أوروبا جاء الآتي، بريطانيا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والسويد.

كما اتفقت الدول على أهداف وطرق جماعية للتنفيذ وفوائد تجمع بينهم جميعًا حيث أن الخطر المحدق يحيق بالأرض كاملة وليس بدولة دون غيرها.

وناء عليه فإن الطريقة المثلى لتوليد الطاقات الحيوية بأقل طاقة حتى لا يتأذى الكوكب هو حرق الخشب وحبيباته ومخزونات السكر وأشياء عديدة خير من الطتقة النووي وكذلك البعض الطاقات الحيوية التي تعجل بموت الكوكب الأزرق الذي يحوي الحياة، فيما نادى العلماء بسرعة توجه علماء الفضاء إلى اكتشاف كوكب يزخر بالحياة حتى نتمكن من الفرار.
كما أن الكوكب الذي نعيش فيه بكل تأكيد كما الجسد الذي تعيش فيه سيفنى كما يفسد الجسد، ولكن السؤال هو متى وكيف؟