SHARE

الكوارث الطبيعية يعتبرها العلماء هو تعبير من الطبيعة عن غضبها بما يفعله الانسان لها من تدمير وخراب واستهلاك كل مواردها وبسبب اختراعاته وابحاثه وتجاربه تنقرض العديد من الكائنات الحية وتفقد الطبيعة توازنها البيئى لذلك يعتقد العلماء ان هذا ما هو الا غضب الطبيعة على البشرية والكثير من الكوارث الطبيعية يفقد فيها الانسان حياته مثل الامطار الغزيرة التى وتؤدى الى الفيضانات ففى بعض دول العاالم قد تستمر الامطار الى ايام من الهطول وفى واوقات اخرى قد تصل الى اسبوع كامل من هطول الامطار ويموت العديد من الافراد بسبب الفيضانات وايضا موجات التسونامى والتى تعد من اقوى الكوارق على البشرية واخطرها ويموت العديد فى هذه الموجات واكثر هذ الموجات تكون غير متوقع على الاطلاق ويحاول العلماء بزرع مجسات تستطيع التنبأ بتلك الموجات حتى تستطيع الدول توخى الالحذر واتخاذ الاحتياطات اللزمة للحفاظ على حياة اكبر عدد ممكن من البشر اما البرق والرعد والذى اذا اصيب به اى انسان من المحتمل ان يموت فى الحال ةلكن رصدت بعض الحالات انها عاشت بعد صعقها من قبل البرق ولم تموت ويحاول الانسان فهم التطبيعة والتماشى معاها حتى لا تنقلب عليه ويتوقع بعض العلماء الى ان فى المستقبل

الكوارث الطبيعية تضرب العالم:

سوف تقوم الطبيعة بتغير كبير فى البيئة المحيطة وقد يحدث ذلك فى شكل اعاصير وامطار وعواصف شديدة لكى تقوم الطبيعة بالبناء من جديد ويحاول الان البحاثين التحضير لهذه القيامة الكبيرة التى سوف تقوم بها الطبيعة وافراغ غضبها على الانسان وهو الوقت الغير معروف حتى الان ولم يستطيعوا ان يتنأبوا به ومن الكوارث الصعبة للغاية ويموت فيها العديد من البشر البراكين مع انتشار حط النار ومعرفة اماكن حدوث البراكين والجبال التى تنشط بها الا ان موعد انفجارها صعد التحديد ورصيد بعض التماثيل المتحجرة من البشر ماتوا فى هم فى حالة هروب من البركان ولكن لم يستطيعوا وماتوا فى مكانهم ويأتى بعدها الزلازل التى تدمر الان كل ما تمر به وتترك شئ خلفها واصبحت اكثر قوة عما مضى وقد اصيبت طهران بزلزال بقوة 5.5 قوة على مقياس رختر واصيب القليل من الافراد بسبب حالات الهلع التى مروا بها وقد شهدت البلاد حالة من التوقف بسبب الزلزال وهذا لم يكن اول زلزال يصيبها فقد اصيبت بزلزال كانت قوته 7.7 على مقياس رختر وتحاول السلطات الان اطمأنان المواطنين من انه زلزال خفيف القوة ولم يكن له توابع