SHARE

على مسؤولية الصحيفة الأمريكية المشهورة عالميًا وإقليميًا، ذا وال ستريت، والتي سميت على اسم شارع البورصة الأمريكية وال ستريت، حيث تقوم كل المضاربات والأخبار، الإقتصادية والمالية وكذلك التجارية، وحتى أخبار الحوادث والازمات القلبية، أن النرويج هي اول البلاد التي تستعد لإطلاق أول سفينة إبحار بدون قبطان او طاقم، في خلال العام القادم، وانها انتهت منها بشكل نظري، وبقي فقط التنفي والذي سيتم الإنتهاء منه في خلال عام على الأكثر.

وينتظر ان تتحرك سفينة حمل الحاويات ونقلها الإلكترونية عن طريق الــGPS كما إنها سيتم تزويدها ببعض الكاميرات والرادارات وأجهزة الإستشعار حتى تنتظم حركة السفينة وتسير إلى جوار حاويات أخرى دون إحداث أية جلبة او مشاكل ضارة.

الإنتهاء من السفينة:

وتقدر تكلفة السفينة يارا ديكريلاند، وهذا هو اسمها الذي تم اختياره لها، بحوالي 25 مليون دولار أمريكي، وهو بالتقريب يقترب من ثلاثة أضعاف أية سفينة عادية لنقل الحاويات، ولكن هذا الثمن يعد للإمكانات التكنولوجية الفائقة بها العمل، كما سيكون هامصا حيث لا يفقد أية أرواح جديدة بالبحار البعيدة بالغرق.

وفي المقابل تقوم السفينة النرويجية يارا بتوفير حوالي 90% من مصاريف النقل واتعابه، حيث لا يوجد أي رواتب للطاقم، كما انها تعمل بشكل كهربائي بحت دون تدخل الوقود، وهذا بالطبع سيعوض الشركة ثمنها في أسرع وقت ممكن.

وتراهن الشركة النرويجية على السفينة الجديدة لتوفير ما يقرب من نقل بري حوالي 40 ألف رحلة، وهو بالتأكيد سيكون موفرًا ونظيفصا بحد الاستغناء عن كل هذه العوادم من ثاني أكسيد الكربون التي تخلفها السيارات بالنقل البري واسع المدى، كما أننا نتحدث عن حوالي 40 ألف رحلة برية واسعة المدى، ومثل هذه الرحلات تتخذ أسابيعًا لتتم.
كما انه السبق الاول للنرويج في مجالات التكنولوجيا المستخدمة للنقل سواء بري أو بحري او جوي، حيث أن تلك السفينة ستحدث طفرة واضحة في النقل البحري، رغم تكلفتها العالية عند التصنيع والشراء، إلا نها موفرة للغاية أثناء الاستخدام الدائم، حيث نوفر الكثير من الأموال التي تنفق على الطاقم، وكذلك تلك التي تنفق على الوقود، غير انها تسري وتبحر بالطاقة الكهرائية، وعليىه لن تخلف تلوثًا للجو، حيث تعد الكهرباء طاقة نظيفة.