SHARE

في ولاية ماساشوستس الامريكية، هي تلك الولاية التي وقعت فيها حادثة تحريض الفتاة كارتر لصديقها على الإنتحار، ولكن هذه المرة وقع أمر أفضل بكثير من تلك الجريمة والتي اودت بالفتاة إلى السجن لمدة 15 شهرًا، هو أنه في معهد التكنولوجيا هناك اخترع فيق من الباحثين روبوتًا قادرًا على التمييز ما إن كانت التدوينات على مواقع التواصل الإجتماعية تثير السخرية من شخص ما أو لا، هل هي بصدد الاستهزاء من شخص وأفعاله وتصرفاته أم لا.

ووفقصا للصحف العالمية كافة، لأن الأمر أثار أوروبا بأكملها إلى جوار أمريكا أيضًا، استطاع الفريق من تطوير خوارزمية جديدة في الروبوت مكنته من ترجمة الآلاف المؤلفة من التغريدات للكشف فقط عن ما إن كان أحدهم يسخر من آخر أم لا، كما أن هذه الاستفادة من معرفة ما إن كا يسخر منه أو لا هي وسيلة جديدة اخترعها الباحثون لحماية مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي من الذين يسخرون منهم.

حماية المستخدمين:

ويكمن الاهتمام بهذا الروبوت عن غيره في كونه قادرًا على ترجمة وفهم ما يرمي إليه مستخدمو فيسبوك وتويتر لا للتجسس عليهم بل ليحمي الآخرين، كما أنه في إمكان هذا الروبوت الذي أسماه مبرمجوه DEEPMOJI والذ يعمل بالذكاء الاصطناعي حيث يعمل على فك 1.2 مليار تغريدة لفهم 65 إيموجي المستخدمة في كل منهم، كما ما المقصود بالضبط وما وراء المنشور من معنى حرفي، او معنى بالإيهام.

كما ان الفريق قد قام بتعليم الروبوت كيفية استخدام التعبيرات الوجهية، الإيموجي أثناء كتابة أي تغريدة، ويوجد بعض الصحف التي أسمته شرطة الفسبوك، حيث يمكن للروبوت الاتصال بالشرطة وتبليغهم ببعض الاتهامات التي يراها عن ذلك الشخص الذ يقرا تغريدته توًا.

كما أن هذه المرة ليست المرة الأولى التي يعمد فيها الباحثون والعلماء لتحديد ما يقصده الناس من وراء منشوراتهم ولكن المثير للدهشة والروعة أن هذا الروبوت بلغت دقته حوالي 84% على عكس أقوى المحللين البشريين والذي وصلت قدرة تحليله إلى 76% فقط.

وهذا ومع وجود هذه الانواه من الروبوتات لن يبقى الفيسبوك وتويتر مكانًا آمنًا لتبادل النكات والمزاح بين الأصدقاء، لانه هناك روبوتًا يعرف كيف نتكلم وما نرمي إليه فقط من خلال كلمة واحدة او اثنتين من خلال المنشور كله، وهو يعرف كيف يركز عليهما