SHARE

أخر إصدارات شركة سوفتبانك اليابانية الإلكترونية المتخصصة في صناعة الروبوتات ذات المهام المختلفة، وبعدما تم اختراع الروبتات المهتمة بالطبخ اليوم أماطت الشركة الستار عن إصدارها الجديد وهو الراهب البوذي الذي يمكن استئجاره في الجنائز لإتمام مراسمها، بدلًا وعوضًا عن سفر الرهبان من وإلى موطئ الجنازات كل حادثة موت جديدة.

وردد الراهب الإلكتروني يوم عرضه في سوق غتمام الجنازات في إحدى المولات الشهيرة لذلك، بعض النصوص ابوذية وكذلك قرع بعض أصوات الطبول المناسبة للنصوصو التي قراها على المستمعين، وقال هذا بصوت إلكتروني جدًا، وهذا ما تعمل عليه اليابان منذ فترات طويلة ان تدع الإنسان يفكر والعلم ينفذ، ان تدع كل الوظائف التي لا تحتمل إلا الجهد البدني على الروبوتات فيما يصنع الإنسان المجد فقط بالتفكير في نصاعة هذه الروبوتات وكيفية التعامل معها، إلا أنه فعلصا هناك خطر محدق عن تمردها، لأنها لو فعلت وتمردت، فلن يكون هناك رادع لهم أبدًا إلا روبوتات أخرى يتم تصنيعها للتصدي لهم، ومن الممكن ان تتمرد هي الاخرى.

بعد استخادام الروبتات في الطبخ اليوم في الصلاة:

وكانت النصوص التي يردده الكاهن الآلي من تصنيع شركة نيسي إيكو للبرمجيات الصوتية، حيث أعلنت شركة سوفتبانك اليابانية عن المشروع في سبتمبر 2014 لاول مرة.

وأخبر الرجل المدير التنفيذي للمشروع أنه مع تقادم المجتمع الياباني وكبرهم في السن يحصل الكهنة البوذيين على دعم اقل بكثير مما كانوا عليه في الماضي من مجتمعه، وعليه هذا يدقعهم للعمل إلى فترات إضافية بجانب اوقاتهم الدينية وخدماتهما ليتمكنوا من المعيشة، ولذلك جاءت فكرة الراهب الإلكتروني.

وهذا يعني أن الكاه الإلكتروني يمكنه أن يحل محل الكاهن البشري في حالة عدم توافره ويتقاضى الكاهن الإلكتروني نحو 450 دولار في الجنازة بينما كان يتقاضى الكاهن البشري نحو 2200 دولارًا في الجنازة وهذا يبدو أوفر بكثير للناس ولكن هل يتنازلون عن الكاهن البشري الذي يضمن الخشوع ويلجاوون إلى الكاهن الإلكتروني الأقل كلفة.

وجاء احد الكهنة البوذيين غلى المعرض ليرى غن كان اروبوت بيبر قادرًا عل الخشوع ام لا، كما انه من الجدير بالذكر انه لم تجر أي واقعة استئجار للآلة إلى الآن.
وهذا بالضبط ما تحاول الشركة تسويقه، ان الروبوت يمكنه أن يحل مكان الكاهن البشري في أي مناسبة، ثم الفكرة فقط أن النسا يخشون ان يقال إليهم انهم اشترو الدنيا بالأخرة وأنهم دفعوا السعر الأقل دون النظر إلى الميت الذي يحتاج للكاهن البشري للتوسط له.