SHARE

ظهر في القرن الحالي العديد من التطورات الالكترونية التي جذبت أنظار العالم. حيث تتنافس العديد من الشركات الالكترونية و المهارات الهندسية لخطف لقب الأعظم و التتويخ علي عرش التكنولوجيا الحديثة. و كان أحدث الاختراعات اليوم هو الهاتف المحمول “الموبايل” و الذي و بلا شك ليس أروع الاختراعات التكونولوجية و حسب بل أوسعها انتشارا. و قد تنافست العديد من الشركات في المميزات و التصاميم المختلفة للحصول علي أعلي نسبة مبيعات بالعالم و جاء علي رأس هذه الشركات : شركة أبل ، شركة سامسونج و شركة سوني. و لكن استطاعت شركة أبل بالأخص طرح الهواتف ذات الأعلي سعرا دائما فما السر وراء ذلك ؟

سر أبل:

طرحت شركة أبل التكنولوجية العديد من الهواتف الذكية تحت اسم ال “آيفون” و جاء كل جيل من الهواتف متميزا عن سابقيه في المميزات و التصميم كما توضح الدعايا و الحملات الإعلانية دائما. و لكن لم يكن الجيل الجديد و خصوصا في الآونة الأخيرة ينال نفس القدر من المبيعات.

حيث أكد العديد من المهوسين بتجديد الهاتف للحصول علي الجيل الأعلي أن الاختلافات كانت و بشكل دائم أقل من المتوقع و بعكس ما تثبته الشركات الدعائية لشركة أبل. و قد لاقت شركة أبل هذه الاتهامات و خصوصا بعد الجيل السابع و التجهيز لاطلاق جيلها الثامن في العام المقبل. فقد انتقد المستخدمين الشكل الحالي للجيل السابع و تعقيد السماعات الخارجية المستخدمة. بينما انتقد البعض الألوان المتوفرة للهاتف فحصل اللون المختلط بين النحاس و الذهب علي الأقل نسبة شراء و استهجان البعض من اللون مقارنة باللون الزهري الذي تم إطلاقه سابقا بالجيل الخامس و السادس.

كما أكد العديد من المسخدمين أن الجيل الثامن سيكون أقل كفاءة تكونولوجية من الحملات الإعلامية المروجة له نظرا لما لاقته شركة أبل من صعوبات في الحصول علي التكنولوجيا اللازمة لقراءة بصمات الأصابع و التي كانت أحدي المميزات التي ذكرتها الدعايا في وقت سابق.

جاء ذلك مزامنة مع فشل تطبيق الخرائط الخاص بشركة أبل و الذي أثار الدهشة و السخرية علي حد سواء مما أجبر المدير التنفيذي للشركة تقديم اعتذار و الاتجاه إلي جوجل الخرائط.

و أكد موقع “بي جي آر” مؤشر الانخفاض المحلق فوق الجيل الثامن لشركة أبل لما يلاقيه من انخفاض في نسبة الطلب و انخفاض في معدل الانتاج لما به من تكنولوجيا معقدة  تحتاج للعديد من الابحاث و المصانع الخاصة. و لكن هل ستواجه شركة أبل كل هذه الصعاب و تضعها بعين الاعتبار أم لا ؟