SHARE

كما العادة تبتكر شركة أبل الأمريكية المتخصصة في مجالات التكنولوجيا، وهي حيلة عظيمة وماكرة في نفس ذات الوقت ولكنها لا تعتبر سرقة أو غش، إنما هي طريقة تسويقية معتبرة، أصبحت الشركة الأمريكية تستعملها بشكل قوي لاستقطاب المزيد من الأموال من جيبو المستخدمين والعلماء المداومين إلى خزائن الشركة وربما تنفيذ هذه الخطة يتوقف على الفريق المنفذ وخطة الشركة للتسويق والطرح وكذلك خطة البيع المؤقتة وبعيدة المدى على حد سواء.

فكما هو الحال عند منافذ بيع المثلجات أو المطاعم الكبيرة، حين يخبرك أن القدر الصغير يساوي تقريبًا دولار ونصف، والكبير يساوي دولارين، فإنك سوف تطلب الكبير مباشرة لأن الفارق نصف دولار فقط، وليس ضعف الثمن رغم أن حجم العبوة ضعف الصغيرة، هكذا تفعل أبل حين طرحها جهاز ذا سعة تخزيت صغيرة، وأخر بسعة تخزين كبيرة، وعليه فإنك لن تشتري الجهاز الصغير بكل تأكيد لأن المساحة ستقف حاجزًا، أما سعة التخزين الكبرى هي الحل الأمثل في ظل عدم وجود سعة متوسط وهذه هي الخدعة التي تصنعها أبل حيث لا تقوم بطرح سعة متوسطة.

أحدث إصدارات الشركة:

وعندالرجوع لموقع أبل أو حتى منافذ البيع الخاصة به سنجد الآتي، ان الشركة قد أوجدت من الأيفون x الجديد وهو آخر إصدارات الشركة جهازين فقط واحد بسعة 64 جيجابايت والآخر بسعة 256 جيجابايت دون وجود الحل الأوسط وهو 128جيجابايت، حيث كان في بداية صناعة الأيفون يكون السعات كالآتي، 16 و32 و64 و128 وهكذا.

وتكملة للعرض فإن الهاتف الأيفون x الجديد ذا السعة 64 وهي السعة الأصغر يصل سعره إلى 999 دولار أمريكي، في حين أن ذا السعة الأكبر 256 يصل إلى 1149دولار أمريكي.

ونفس الأمر ينطبق على الهواتف أيفون 8 وأيفون 8 بلس، حيث وجد منه نسختان فقط 64 جيجا وكذلك 256 جيجا أيضًا.

وتبيع أبل الجهازين بفارق سعر 150 دولا كما هو الحال في كل إصداراتها حيث نسخة 64 تصل إلى 699 أما النسخة ذات السعة الأكبر تباع ب 849 دولار أمريكي، كما هو الحال في أيفون 8 بلس وكذلك أيفون x هو هو نفس فارق السعر بين سعات التخزين.

وبالتأكيد فإن مساحة ال64 لا تكفي بسبب الحجم الكبير للصور والفيديوهات التي يتم التقاطها به، ولذلك يجب عليك اقتناء السعة الأكبر لتستمتع بالهاتف كما هو.