SHARE

في البداية بدأت الشكوك تحوم حول موقع فيسوك الأمريكي والذي أسسه المبرمج مارك زوكيربيرج وهو أمريكي الجنسية بسبب الحسابات المزيفة التي بدأت استخادمها للموقع وكانت كلها تدار من قبل روسيا، أو أشخصا روس على الأرجح حتى لو كانوا من دول مختلفة حول العالم، إلا أن هذه الشبكة من الحسابات المزيفة بددأت في نشر أخبار كاذبة وأقاويل من شانها خلق الفتنية بين مؤيدين الرئيسين المحتملين آنها، وهما دونالد ترامب الرئيس الحالي والذي يقع في شبهة اشتراك الروس ف ياختياره أو السياسية المخضرمة هيلاري كلينتون، وعليه بدأت إدارة فيسبوك بدراسة الأمور وإعادتها إلى نصابها الطبيعي حتى تتمكن من وقف هذه السيول من الأخبرا الكاذبة ما زاد الطين طينًا أن الحسابات المزيفة لم تكن تنشر الحوادث الكاذبة فقط بل كانت تدفع لقاء إعلانات ممولة وهذا يعني ضمان انتشار الخبر، وعليه قامت الدنيا ولم تقعد حيال هذا الأمر،فعدلت فيسبوك في تقنيتها بحيث تمكن المستخدمين من معرفة مصادر الأخبار المنشورة وما غن كانت كاذبة أو حقيقية.

لا للمزورين أخيرًا:

وأضاف المسؤولون أو مبرمجو الموقع أنهم في حالة دراسة للأمر لا يزالون ما إن كان الأمر يستدعي إضافة زر يمكن للمستخدم أن يقبسه وعليه ينتقل إلى مصادر الخبر المنشور ليتاكد منه ولا يكون عليه أن يتحرك خارج الموقع فيسبوك ليبحث بنفسه عن الخبر وهذا بكل تأكيد سيوفر وقت كبير لا نقاش في ذلك.

كما أن المعلومات الغضافية التي سيتم بواسطتها تزويد المقبس أو الزر بالمعلومات من الموقع ذاته فيسبوك ذاته، او من أخبرا أخرى إذا كان الأمر time trend وهذا يعني أنه حديث الساعة وفي هذه الأوقات سيلاحظ المستخدم أن مصادر الخبر كاملة، وأنها حقيقية، إم إن لم يكن فعليه أن يتاكد انه خبر مزيف لا يراد به إلا بعض الضغائن والفتن.
وكذلك كما لكل قاعدة شواذ، في الحالة التي سيتعذر على الموقع تجميع المعلومات سيكون لزامًا عليه أن يعلم المستخدمين بالأمر وأن الخبر ليس له أية مصادر بالجوار، وعليه فإن الأمر يرجع لهم إن أرادوا تصديقه ام لا.

كما تعد هذه المسألة الأحدث على الإطلاق في طرق فيسبوك لكي يتصدى لسيل الأخبار الكاذبة الذي يتدفق عبره كبحر جاري بلا قيد ولا غيض.