SHARE

التكنولوجيا هي التي تصنع الحياة سواء بجدها وهزلها، تدفعنا لنعيش حياة أجمل وافضل بكثير، سواء تلك الحياة الجدية او تلك الحياة الهزلية، سواء نأخذ الامور بجدية وفهم موسع للموضوع أو حتى تلك الامور التي تبدأ بهزر وتنتهي بهزر، ففي الصين كانت التكنولوجيا هي التي جعلت الشباب تلتف حول لعبة مشهورة في الإنتنرت الصيني تعرف بصفق للرئيس، حيث خطب الرئيس الصيني خطابصا في الأيام السباقة لقرابة الأربعة ساعات وهذا مخالف للعرف المألوف بالنسبة لخطابات الرؤساء، اما نفس الشبوب الذين لم يعبا أيث منهم لخطاب الرئيس كانوا منشغلين بالتصفيق للرئيس في تلك اللعة الشهيرة هذه الأيام هناك.

وكانت اللعبة مدتها هي 19 ثانية حيث توضح ما إن كنت تستطيع أن تصفق للرئيس كم مرة خلال هذه الثوانية المعدودة، وتبدأ المنافسة بين الناس حيث من أكثرهم تصفيقًا للرئيس خلال 19 ثانية، ويكون الفائز الذي يحقق اكبر عدد من التصفيقات.

الصين من جديد:

وخلال الأيام الاولى للعبة في الصين التي أنشاتها الشركة الكيرة المسؤولة عن التكنولويجا التي ترتط بالغنترنت، وصاحبة تطوير شات we chat استخدم التطبيق نحو 1.2 مليار شخص فقط خلال الأيام الاولى للعبة، وتنافس الأصدقاء عن أي منهم سيصفق للرئيس أكثر من أصدقائه، وبالطبع جاءت اللعبة في سخرية الشركة والشعب نفسه من خطابات الرئيس التي تمتاز بالطول الغير مبرر والغير موضوعي ولا يفهم سببه إلى الآن.

وأعلن الرئيس الذي ينتمي للحزب الشيوعي الحاكم أنه وبلاده أصبحوا الآن عملة معروفة على الساحة العالمية وأنه وبلاده أصبحا في متناول انظار العالم كله سياحيا وتجاريا وتى في السنيما الحضارة الصينية معروفة ومأخوذة أيضًا.

كما أنتخب الرئيس الصيني لفترة ولاية جديدة مدتها حوالي الخمس سنوات ليكون رئيسًا للحزب الشيوعي كما هو، ويظل أيضًا رئيسًا للصين حتى تنتهي مدته الرئاسية.

كما ان هذه التطبيقات التي تعبر عن الشعب ولو ببساطة شديدة هي التي تعيش ويستخدمه الناس لأطول فترة ممكنة ربما تأتي مباشرة خلف تطبيقات السوشيال ميديا مثل فيسبوك وتويتر وإنستجرام اليت تتصدر أكبر الزيارات عبر العالم، ولكن هذه اللعة وصلت إلى مليار شخص وفيسبوك تصل إلى 3 مليار، مع لعلم أن التطبيق مدته ثلاثة أيام في قالة تطبيق منذ 10 سنوات تقريبا.