SHARE

من أفظع المشكلات التي تقابلنا ففي حياتنا اليومية مع هواتفنا الخلوية انها معرضة دائمًا لأن تكون عرضة للإنكسار، وإذا انكسرت الشاشة ربما يفسد الهاتف كله، كما أنك تضع هاتفك في جيب سروالك وعليه تتنقل بين المكان والاخر تقف وتجلس وتنام، وربما يصطدم جيبك وبما فيه الهاتف بشيء صلب فتنكسر شاشته، او حتى يقع من الثبات فتنكسر، هذه هي الحادثة الفظيعة لمن يحملون هواتف جديدة وباهظة الثمن ليس لأولئك الذين يحملون هواتف ربما أن تكسر الأرض إن اصطدمت بها، وعليه قام مخترع بريطاني باختراع لاصقة توضع على الشاشة لتقيها من مثل تلك الصدمات التي قد تودي بحياتها الافتراضية باكرًا.

كيف لا نكسر شاشتنا:

حيث اخترع مجموعة من العلماء الإنجليز شاشة مرنة للغاية كما أنها تتميز برخص ثمنها، ويقولون في شأنها أنها مستحيل أن تنكسر يومًا بل وستجعل كلمة إصلاح شاشة هاتفي كلمة من الزمن الغابر الذي لن يعود مرة أخرى، هذا ما أرفقته الصحافة بكل كلمة قيلت حول هذه الشاشة الجديدة.

وهذا جاء بعدما ارتأى العلماء ان شاشات الهواتف الذكية الجديدة هشة ورقيقة للغاية وقابلة للكسر والضمور بكل سهولة، كما أن هذا كله لا يشكل إلا الخوف والكثير من الأموال لنصحها من جديد.

كما أن الشاشة الجديدة التي ابتكرها العلماء مصنوعة من خليط ما بين الفضة والغرافين المعدني.

وقال العلماء انه جمع المادتين مع بعض وهما الفضة أو بالأحرى بعض أسلام وخيوط من الفضة مع الجرافين الذي صنع وكون من بعض حبات وذرات الكربون والذي يشكل معدن جديد وربما ضعيف قليلًا، يصنع نوع مشابه للشاشات الحالية.

كما أنها تشبه الألياف البوليمر أو الاكليرك البلاستيكي قليلًا، كما أنها قوية وغير قابلة للكسر لانها مرتنة للغاية ولا تحتاج لأية وسيلة حمياة جديدة فهي تستطيع أن تحمي نفسها بشكل قوي جدا.

هكذا يساهم العلم في خدمة وسهولة حياة الغنسان هو الاخر فليس الطب فقط والأبحاث من تيسر حياة الإنسان فأحدهما يخدم الإنسان والأخر يخدم صحته أو يوفر ه الحياة لينعم بخدمة العلم، هكذا ساعدت الكيمياء ودراستها في اتوفير المال، وحياة طويلة لشاشات الهواتف، كما ساعدت البحوثات لحياة أطول وحماية تدوم أكثر ضد الامراض المستعصية.