تدعو المملكة العربية السعودية جميع الأطراف في العراق إلى التوحد على خلفية الاحتجاجات العنيفة

نصحت السفارة الكويتية في بغداد مواطنيها في العراق بمغادرة البلاد مع اندلاع احتجاجات عنيفة في العاصمة بعد استقالة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر من الحكومة ، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الاثنين.

واوضحت وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان السفارة الكويتية في بغداد نصحت المواطنين الموجودين حاليا في العراق بمغادرة العراق في اقرب وقت ومن يخططون للسفر الى العراق بتأجيل رحلاتهم بسبب تطور الاوضاع هناك.

اصدرت سلطة الطيران المدني العراقية بيانا يوم الاثنين اكدت فيه استمرار فتح الرحلات في مطار بغداد الدولي.

وقال جهاد الديوان مدير الاعلام في السلطة الفلسطينية “الرحلات الجوية لم تتوقف”.

في غضون ذلك ، دعت وزارة الخارجية الأردنية الأردنيين في العراق إلى تجنب التجمعات والتصرف بحذر على خلفية التوترات المتزايدة.

قالت شركة طيران الإمارات للطيران لمسافات طويلة في دبي إنها علقت رحلاتها إلى بغداد يوم الثلاثاء بسبب الاضطرابات المستمرة ، مضيفة أنها “تراقب الوضع عن كثب”.
ولم يتم الإعلان عما إذا كانت الرحلات ستستأنف يوم الأربعاء.

في غضون ذلك ، أغلقت إيران حدودها البرية أمام العراق مع توقف الرحلات الجوية إلى البلاد يوم الثلاثاء.

وأشار التلفزيون الإيراني الرسمي إلى “الاضطرابات” و “حظر التجول” في المدن العراقية كسبب لإغلاق الحدود. ودعت الإيرانيين إلى تجنب السفر إلى العراق وحثت حجاج إيران الشيعة في العراق على تجنب المزيد من الرحلات بين المدن.
تم اتخاذ القرار في الوقت الذي يستعد فيه ملايين الإيرانيين لزيارة العراق لأداء فريضة الحج السنوية إلى المواقع الشيعية.

لقي ما لا يقل عن 23 محتجا مصرعهم وأصيب 270 آخرون في العراق بعد أن اقتحم محتجون مؤيدون للصدر القصر الحكومي في المنطقة الخضراء ببغداد يوم الاثنين بعد استقالته.

READ  هل فروع الولايات المتحدة مربحة لدول الخليج؟

دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه جميع الأطراف في العراق إلى ممارسة ضبط النفس ووقف العنف المستمر ، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) يوم الثلاثاء.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بيان رسمي صادر عن منظمة المؤتمر الإسلامي أن “منظمة المؤتمر الإسلامي أكدت وقوفها إلى جانب العراق حكومة وشعباً في أي هدف للحفاظ على أمن واستقرار البلاد”.

(مع AP)

Written By
More from Fajar Fahima
Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *